قمه فى التميز
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر
 

 ذو الكـــــفل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Enas
عضو فضى
عضو فضى
Enas

المساهمات : 218
تاريخ التسجيل : 20/09/2007

ذو الكـــــفل Empty
مُساهمةموضوع: ذو الكـــــفل   ذو الكـــــفل Emptyالأربعاء أكتوبر 17, 2007 8:40 pm



قصة ذي الكفل الذي زعم قومه أنه ابن أيوب
قال الله تعالى بعد قصة أيوب في سورة الأنبياء:
{وإسماعيل وإدريس وذا الكفل، كل من الصابرين * وأدخلناهم في رحمتنا، إنهم من الصالحين} سورة الأنبياء:85ـ86وقال تعالى بعد قصة أيوب أيضاً في سورة ص:
{واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب أولى الأيدي والأبصار * إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار * وإنهم عندنا من المصطفين الأخيار * واذكر إسماعيل واليسع وذا الكفل، وكل من الأخيار} سورة ص:45ـ48

فالظاهر من ذكره في القرآن العظيم بالثناء عليه مقروناً مع هؤلاء السادة الأنبياء أنه نبي، عليه من ربه الصلاة والسلام، وهذا هو المشهور. وقد زعم آخرون أنه لم يكن نبياً، وإنما كان رجلاً صالحاً، وحكماً مقسطاً عادلاً، وتوقف ابن جرير في ذلك، فالله أعلم.

وروى ابن جرير وابن أبي نجيح عن مجاهد: أنه لم يكن نبياً وإنما كان رجلاً صالحاً، وكان قد تكفل لبني قومه أن يكفيهم أمرهم، ويقضي بينهم بالعدل فسمي ذا الكفل.وروى ابن جرير وابن أبي حاتم من طريق داود بن أبي هند، عن مجاهد أنه قال: لو أني استخلفت رجلاً على الناس يعمل عليهم في حياتي، حتى أنظر كيف يعمل؟. فجمع الناس فقال: من يتقبل مني بثلاث أستخلفه: يصوم النهار، ويقوم الليل، ولا يغضب.

قال: فقام رجل تزدريه العين، فقال: أنا، فقال: أنت تصوم النهار وتقوم الليل ولا تغضب؟ قال: نعم، قال: فرده ذلك اليوم، وقال مثلها في اليوم الآخر، فسكت الناس، وقام ذلك الرجل فقال: أنا، فاستخلفه.

قال: فجعل إبليس يقول للشياطين: عليكم بفلان، فأعياهم ذلك، فقال: دعوني وإياه، فأتاه في صورة شيخ كبير فقير، وأتاه حين أخذ مضجعه للقائلة، وكان لا ينام الليل والنهار إلا تلك النومة، فدق الباب فقال: من هذا؟ قال: شيخ كبير مظلوم، قال: فقام ففتح الباب فجعل يقص عليه، فقال: إن بيني وبين قومي خصومة، وإنهم ظلموني وفعلوا بي وفعلوا وجعل يطول عليه حتى حضر الرواح وذهبت القائلة، فقال: إذا رحت فإني آخذ لك بحقك.

فانطلق وراح فكان في مجلسه، فجعل ينظر هل يرى الشيخ فلم يره فقام يتبعه، فلما كان الغد جعل يقضي بين الناس وينتظره فلا يراه، فلما رجع لى القائلة فأخذ مضجعه أتاه فدق الباب، فقال: من هذا؟ فقال: الشيخ الكبير المظلوم. ففتح له فقال: ألم أقل لك إذا قعدت فائتني؟ فقال: إنهم أخبث قوم، إذا عرفوا أنك قاعد قالوا نحن نعطيك حقك، وإذا نمت جحدوني. قال: فانطلق فإذا رحت فائتني.قال: ففاتته القائلة، فراح ينتظر فلا يراه، وشق عليه النعاس، فقال لبعض أهله: لا تدعن أحداً يقرب هذا الباب حتى أنام، فإني قد شق علي النوم، فلما كان تلك الساعة جاء، فقال له الرجل: وراءك وراءك. فقال: إني قد أتيته أمس فذكرت له أمري. فقال: لا والله، لقد أمرنا أن لا ندع أحداً يقربه، فلما أعياه نظر فرأى كوة في البيت فتسور منها، فإذا هو في البيت، وإذا هو يدق الباب من داخل، قال: فاستيقظ الرجل، فقال: يا فلان ألم آمرك؟ قال: أما من قبلي والله فلم تؤت، فانظر من أين أتينا؟.

قال: فقام إلي الباب فإذا هو مغلق كما أغلقه، وإذا الرجل في البيت فعرفه، فقال: أعدو الله؟ قال: نعم، أعييتني في كل شيء ففعلت كما ترى لأغضبك. فسماه الله ذا الكفل، لأنه تكفل بأمر فوفى به. وقدر روى ابن أبي حاتم أيضاً عن ابن عباس قريباً من هذا السياق، وهكذا روي عن عبد الله بن الحارث ومحمد بن قيس وابن حجيرة الأكبر، وغيرهم من السلف نحو هذا.وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا أبو الجماهر، أنبأنا سعيد بن بشير، حدثنا قتادة، عن كنانة بن الأخنس، قال: سمعت الأشعري ـ يعني أبا موسى رضي الله عنه ـ وهو على هذا المنبر يقول: ما كان ذو الكفل نبياً ولكن كان رجلاً صالحاً يصلي كل يوم مائة صلاة، فتكفل له ذو الكفل من بعده فكان يصلي كل يوم مائة صلاة، فسمي ذا الكفل. ورواه ابن جرير عن طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، قال: قال أبو موسى الأشعري، فذكره منقطعاً.

فأما الحديث الذي رواه الإمام أحمد: حدثنا أسباط بن محمد، حدثنا الأعمش، عن عبد الله بن عبد الله، عن سعد مولى طلحة، عن ابن عمر قال: سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثاً لو لم أسمعه إلا مرة أو مرتين ـ حتى عد سبع مرات ـ لم أحدث به، ولكني قد سمعته أكثر من ذلك قال: "كان الكفل من بني إسرائيل لا يتورع من ذنب عمله، فأتته امرأة فأعطاها ستين ديناراً على أن يطأها، فلما قعد منها مقعد الرجل من امرأته أرعدت وبكت، فقال لها: ما يبكيك؟ أأكرهتك؟ قالت: لا، ولكن هذا عمل لم أعمله قط، وإنما حملتني عليه الحاجة. قال: فتفعلين هذا ولم تفعليه قط، ثم نزل وقال: اذهبي بالدنانير لك، ثم قال والله لا يعصي الله الكفل أبداً، فمات من ليلته فأصبح مكتوباً على بابه: قد غفر الله للكفل"رواه الترمذي من حديث الأعمش به، وقال: حسن، وذكر أن بعضهم رواه فوقفه على ابن عمر. فهو حديث غريب جدا‍ً، وفي إسناده نظر، فإن سعداً هذا قال أبو حاتم: لا أعرفه إلا بحديث واحد. ووثقه ابن حبان، ولم يرو عنه سوى عبد الله بن عبد الله الرازي هذا، فالله أعلم.

وإن كان محفوظاً فليس هو ذا الكفل، وإنما لفظ الحديث الكفل من غير إضافة، فهو رجل آخر غير المذكور في القرآن. فالله تعالى أعلم.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ahmed
عضو فضى
عضو فضى
ahmed

المساهمات : 348
تاريخ التسجيل : 30/09/2007
العمر : 34
الموقع : alesraa.ahlamontada.com

ذو الكـــــفل Empty
مُساهمةموضوع: رد: ذو الكـــــفل   ذو الكـــــفل Emptyالأحد أكتوبر 28, 2007 1:40 pm

بارك الله لكى ونفع بما تنشرينه

والقصص كلها رائعه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Enas
عضو فضى
عضو فضى
Enas

المساهمات : 218
تاريخ التسجيل : 20/09/2007

ذو الكـــــفل Empty
مُساهمةموضوع: رد: ذو الكـــــفل   ذو الكـــــفل Emptyالثلاثاء أكتوبر 30, 2007 3:17 am

ahmed كتب:
بارك الله لكى ونفع بما تنشرينه

والقصص كلها رائعه
شكرا على حسن المتابعة
هدانا الله واياكم الى الخير كله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تائه فى هذا الزمن
Admin


المساهمات : 103
تاريخ التسجيل : 19/09/2007
العمر : 33
الموقع : no

ذو الكـــــفل Empty
مُساهمةموضوع: رد: ذو الكـــــفل   ذو الكـــــفل Emptyالثلاثاء ديسمبر 11, 2007 5:15 am

جزاكى الله خيرا

_________________
سأطرق باب قلبك فهل سمحت لي؟ ؛ ؛ أريد أن أجلس فيه لبضع دقائق أجول في حناياه وأتمركز عند جروحه أتسمح لي أن ألامسها؟ أن أمسح عليها برفق؟ أن أسمع أناتها الشاحبة؟ أذاً أسدل ستائر الهموم للحظات وتعال نخلق شيء من السعادة ؛ ؛ تعال نحلق بأرواحنا نحو الأمل أعلم أن قلبك مُثقل وأن زمنك مُتعب حد الإعياء لكن يبقى هناك بصيص من نور فهيا نتبعه ونحقن أوردتنا بقليل من الراحة ؛ ؛ ؛ ؛ أحب كما تشاء وليس كما يشاءون لكل عاشق أدمى قلبه ذلك الحب و ملأ أطرافه رعشة الخوف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://alesraa.ahlamontada.com
 
ذو الكـــــفل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكه الاسراء :: القسم الاسلامى :: القصص القرانى-
انتقل الى: