قمه فى التميز
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر
 

 القبور

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ahmed
عضو فضى
عضو فضى
ahmed

المساهمات : 348
تاريخ التسجيل : 30/09/2007
العمر : 34
الموقع : alesraa.ahlamontada.com

القبور Empty
مُساهمةموضوع: القبور   القبور Emptyالثلاثاء أكتوبر 16, 2007 2:34 pm

زيارة القبور وفوائدها

أخي الحبيب
:
حيث أن النبي صلى الله عليه وسلم على زيارة الموتى في قبورهم، والاعتبار بأحوالهم ، فقال عليه الصلاة والسلام: « زوروا القبور فإنها تذكر الموت» {مسلم
}
وقال النبي صلى الله عليه وسلم «نهيتكم عن زيارة القبور فزروها» وعن أبي داود: «فإن في زيارتها تذكرة» وعند الإمام أحمد : «فزوروها فإن في زيارتها عبرة وعظة
»
وكان النبي صلى الله عليه إذا أتى المقابر قال : «السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ، أنتم السابقون وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، أنتم لنا فرط، ونحن لكم ، أسأل الله ولكم العافية» {مسلم
}

وفي زيارة القبور فوائد كثيرة منها:

1-
تذكر الموت والآخرة.
2-
تقصر الأمل.
3-
تزهد في الدنيا.
4-
ترقق القلوب.
5-
تدمع الأعين.
6-
تدفع الغفلة.
7-
تورث الخشية.
قال محمد بن واسع لرجل : ما أعجب إلى منزلك ! فقال : وما بعجبك من منزلي وهو عند القبور ؟ قال : وما عليك ، يكفون الأذى ويذكرون الآخرة
!!»

الأسباب الموجبة لعذاب القبر

أخي المسلم الموفق : ذكر الإمام ابن القيم رحمه الله أن أهل القبور يعذبون على جهلهم بالله ، وإضاعتهم لأمره، وارتكابهم لمعاصيه، فإن عذاب القبر وعذاب الآخرة أثر غضب الله وسخطه على عبده ، فعذاب القبر يكون على معاصي القلب، والعين، والأذن، والفم، واللسان، والبطن، والفرج، واليد،، والرجل، والبدن كله، فمن أغضب الله وأسخطه في هذه الدار ثم لم يتب، ومات على ذلك، كان له من عذاب البرزخ بقدر غضب الله وسخطه عليه، فمستقل ومستكثر، ومصدق ومكذب
.
وقد ورد الوعيد بالعذاب في القبر على كثير من المعاصي والذنوب منها
:
1-
النميمة والغيبة2- عدم الاستبراء من البول3- الصلاة بغير طهور 4- الكذب 5- تضييع الصلاة والتثاقل عنها .
6-
ترك الزكاة 7- الزنى 8-الغلول من المغنم(السرقة) 9- الخيانة 10- السعي في الفتنة بين المسلمين
11-
أكل الربا 12- ترك نصرة المظلوم 13- شرب الخمر 14- إسبال الثياب تكبراً 15- القتل 16- سب الصحابة
17-
الموت على غير السنة(البدعة)
وقال رحمه الله بعد أن ذكر أنواع كثيرة من المحرمات التي يعذب بها الموتى في قبورهم : « وما كان أكثر الناس كذلك، كان أكثر أهل القبور معذبين، والفائز منهم قليل، فظواهر القبور تراب ، وبواطنها حسرات وعذاب ظواهرها بالتراب والحجارة المنقوشة مبنيات، وفي باطنها الدواهي والبليات، تغلي بالحسرات كما تغلي القدور بما فيها، ويحق لها وقد حيل بينها وبين أمانيها
.
تالله لقدت وعظت لواعظ مقالا ، ونادت : يا عمار الدنيا لقد عمرتم دارا موشكة بكم زوالا ، وخربتم دارا انتم مسرعون إليها انتقالا هذه دار الاستيفاء، ومستودع الأعمال ، وبذر الزرع ، وهي محل للعبر، رياض من رياض الجنة ، أو حفر من حفر النيران
»

فاعتبروا يا أولي الألباب

إخواني : كم من ظالم تعدى وجار، فما راعي الأهل ولا الجار، بينا هو عقد الإصرار، حل به الموت فحل من حلته الأزرار (فاعتبروا يا أولي الأبصار
)
ما صحبه سوى الكفن ، إلى بيت البلى والعفن، ولو رأيته وقد حلت به المحن ، وشين ذلك الوجه الحسن، فلا تسأل كيف صار (فاعتبروا يا أولي الأبصار
)
أين مجالسة العالية؟ أين عيشته الصافية؟ أين لذاته الخالية؟ كم تسفى على قبره سافية !! ذهبت العين وأخفيت الآثار (فاعتبروا يا أولي الأبصار
)
تقطعت به جميع الأسباب، وهجره القرناء والأتراب، وصار فراشه الجندل والتراب، وربما فتح له في اللحد باب إلى النار (فاعتبروا يا أولي الأبصار
)
نادم بلا شك ولا خفا ، باك على ما زل وهفا، يود أن صافي اللذات ما صفا ، وعلم انه كان يبني على شفا جرف هار (فاعتبروا يا أولي الأبصار
)

الأسباب المنجية من عذاب القبر

وذكر الإمام ابن القيم رحمه الله أن أسباب النجاة من عذاب اقبر، هي أن يتجنب الإنسان تلك الأسباب التي تقتضي عذاب القبر، وهي جميع المعاصي والذنوب
.
وذكر رحمه الله أن من أنفع تلك الأسباب : أن يحاسب المرء نفسه كل يوم على ما خسره وربحه في يومه، ثم يجدد التوبة ، النصوح بينه وبين الله، فينم على تلك التوبة، فإن مات من ليلته مات على توبة، وإن استيقظ استيقظ مستقبلا للعمل ، مسرورا بتأخير أجله، حتى يستقبل ربه ويستدرك ما فاته، ولا ينام إلا على طهارة ، ذاكراً الله عز وجل ، مستعملاً الأذكار والسنن التي روت عن الرسول صلى الله عليه وسلم عند النوم حتى يغلبه النوم ، فمن أراد الله به خيراً وفقه لذلك
.
ثم ذكر رحمه الله الطاعات التي ورد أنها مما ينجي من عذاب القبر وهي
:
1-
الرباط في سبيل الله.
2-
الشهادة في سبيل الله.
3-
قراءة سورة الملك.
4-
الموت بداء البطن.
5-
الموت يوم الجمعة.

الثبات عند الموت

قال الفقيه أبو الليث المرقندي : ويكون التثبيت في ثلاثة أحوال ، لمن كان مؤمنا مخلصا مطيعا لله تعالى
:
أحدهما : في حال معاينة ملك الموت

ثانيها : في حال سؤال منكر ونكير
وثالثها : في حال سؤاله عند المحاسبة يوم القيامة
فأما التثبيت عند معاينة ملك الموت فهو على ثلاثة أوجه
الأول : العصمة من الكفر، وتوفيق الاستقامة على التوحيد ، حتى تخرج روحه وهو على الإسلام
.
والثاني : أن تبشره الملائكة بالرحمة

والثالث : أن يرى موضعه من الجنة

وأما التثبيت في القبر فهو على ثلاثة اوجه
:
الأول : أن يلقنه الله تعالى الصواب[، حتى يجيب الملكين بما يرضى عنه الرب
.
والثاني : أن يزول عنه الخوف والهيبة والدهشة
.
والثالث : أن يرى مكانه في الجنة ، فيصير القبر روضة من رياض الجنة
.
وأما التثبيت عند الحساب فعلى ثلاثة أوجه
:
الأول : أن يلقنه الحجة عما يسأل عنه
:
والثاني : يسهل عليه الحساب
.
والثالث : أن يتجاوز عنه الزلل والخطايا
.
فالواجب على كل مسلم أن يستعيذ بالله تعالى من عذاب القبر، وأن يستعد له بالأعمال الصالحة قبل أن يدخل فيه، فإنه قد سهل عليه الأمر ما دام في الدنيا
.
فإذا دخل القبر فإنه يتمنى أن يؤذن له بحسنة واحدة أو يؤذن بأن يصلي ركعتين، أو يقول: لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ولو مرة واحدة، أو يؤذن له بتسبيحه واحدة، فلا يؤذن له، فيبقى في حسرة وندامة، ويتعجب من الأحياء كيف يضيعون أيامهم في الغفلة والبطالة؟
!
نسأل الله أن يوفقنا للاستعداد ليوم الحاجة، ولا يجعلنا من النادمين، وأن يجعل القبور بعد فراق الدنيا خير منازلنا، إنه ولي ذلك والقادر عليه، وهو حسبنا ونعم الوكيل. وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
القبور
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكه الاسراء :: القسم الاسلامى :: منوعات اسلاميه-
انتقل الى: