قمه فى التميز
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر
 

 أهوال القيامه 4

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ahmed
عضو فضى
عضو فضى
ahmed

المساهمات : 348
تاريخ التسجيل : 30/09/2007
العمر : 34
الموقع : alesraa.ahlamontada.com

أهوال القيامه 4 Empty
مُساهمةموضوع: أهوال القيامه 4   أهوال القيامه 4 Emptyالثلاثاء أكتوبر 09, 2007 8:12 pm


إمتحان المؤمنين

وفي آخر يوم من أيام الحشر، يحشر العباد ويساقون إما إلى الجنة وإما إلى النار، فأما الكفار فكل أمة منهم تتبع الإله الذي كانت تعبده، فالذين يعبدون الشمس يتبعونها، فيحشر الكفار إلى النار كقطعان الماشية جماعات جماعات "وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرًا" - الزمر 71-، أو يحشرون على وجوههم "الذين يحشرون على وجوههم إلى جهنم" - الفرقان 34-، ولا يبقى إلا المؤمنون وفيهم المنافقون، فيأتيهم ربهم فيقول لهم: "ما تنظرون؟" فيقولون: "ننتظر ربنا"، فيعرفونه بساقه عندما يكشفها لهم فيخرون سجدًا إلا المنافقين فلا يستطيعون "يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون" - القلم 43-، ثم يتبع المؤمنون ربهم وينصب لهم الصراط ويُعطى المؤمنون أنوارهم ويسيرون على الصراط ويُطفأ نور المنافقين.. روى البخاري ومسلم في صحيحهما عن أبي هريرة أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- قال في إجابته للصحابة عندما سألوه عن رؤيتهم لله: "هل تضارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب؟ قالوا: لا يا رسول الله، قال: فإنكم ترونه يوم القيامة، كذلك يجمع الله الناس فيقول: من كان يعبد شيئًا فليتبعه، فيتبع من كان يعبد الشمس، ويتبع من كان يعبد القمر، ويتبع من كان يعبد الطواغيت، وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها، فيأتيهم الله في غير الصورة التي يعرفون فيقول: أنا ربكم، فيقولون: نعوذ بالله منك هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا فإذا أتانا ربنا عرفناه، فيأتيهم الله في الصورة التي يعرفون فيقول: أنا ربكم، فيقولون: أنت ربنا، فيتبعونه ويضرب جسر جهنم.." قال -صلى الله عليه وسلم- : "فأكون أول من يجيز ودعاء الرسل يومئذ: اللهم سلم سلم؛ وبه كلاليب مثل شوك السعدان، أما رأيتم شوك السعدان؟، قالوا: بلى يا رسول الله، قال فإنها مثل شوك السعدان غير أنها لا يعلم قدر عظمها إلا الله، فتخطف الناس بأعمالهم، منهم الموبق بعمله ومنهم المخردل، ثم ينجو
.."
الصراط وهو الجسر الممدود على جهنم ليعبر المؤمنون عليه إلى الجنة "وإن منكم إلا واردها"-مريم 71
-
صفته
:
سئل عليه الصلاة والسلام عنه فقال: "مدحضه مزلة، عليها خطاطيف وكلاليب وحسكة مفلطحة لها شوكة عقباء تكون بنجد يقال لها السعدان" -رواه البخاري
-
وقال صلوات الله وسلامه عليه: "أنه أدق من الشعرة وأحد من السيف" - رواه مسلم
-
يمر عليه المؤمنون والمنافقون فقط عندما يلقى الكفار في النار
.
والورد نوعان
:
-
ورد الكفار على النار.. وهذا ورود دخول قال تعالى: "يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار وبئس الورد المورود" - هود 98-
-
ورد المؤمنون الموحدين.. وهذا ورود (أي مرور) على الصراط على قدر أعمالهم حيث قال رسولنا الكريم: "فيمر المؤمن كطرف العين وكالبرق وكالريح وكالطير وكأجاويد الخيل والركاب، فناج مسلم ومخدوش مرسل ومكدوس في جهنم" - متفق عليه-
أول من يعبر الصراط من الأنبياء محمد عليه الصلاة والسلام ومن الأمم أمته لقوله: "فأكون أنا وأمتي أو من يجيزها ولا يتكلم يومئذٍ إلا الرسل ودعاء الرسل: اللهم سلم سلم" - رواه البخاري-، وينجي الله المتقين من الصراط لقوله تعالى: "ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيًا" - مريم 72
-
وقد حدثنا الحق تبارك وتعالى عن مشهد مرور المؤمنين على الصراط فقال: "يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم بشراكم اليوم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك هو الفوز العظيم * يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرونا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا ورائكم فالتمسوا نورا فضرب بينهم بسور له باب باطنه في الرحمة وظاهره من قبله العذاب * ينادونهم ألم نكن معكم قالوا بلى ولكنكم فتنتم
أنفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الأماني حتى جاء أمر الله وغركم بالله الغرور * فاليوم لا يؤخذ منكم فدية ولا من الذين كفروا مأواكم هي مولاكم وبئس المصير" - الحديد 14/12
-
القنطرة روى البخاري عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يخلص المؤمنون من النار فيحبسون على قنطرة بين الجنة والنار، فيقتص لبعضهم من بعض مظالم كانت بينهم في الدنيا، حتى إذا هذبوا ونقوا أذن لهم في دخول الجنة فوالذي نفس محمد بيده لأحدهم أهدى بمنزله في الجنة منه بمنزله كان في الدنيا"؛ فيحبس أهل الجنة بعدما يجوزون الصراط حتى يؤخذ لبعضهم من بعض ظلاماتهم في الدنيا ويدخلون الجنة وليس في قلوب بعضهم على بعض غل، قال تعالى: "ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين" - الحجر 47-، وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من كانت عنده مظلمة لأخيه فليتحلله منها، فإنه ليس ثم دينار ولا درهم من قبل أن يؤخذ لأخيه من حسناته، فإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات أخيه فطرحت عليه" - رواه البخاري-، وأخرج الحاكم وأحمد من حديث جابر بن عبد الله بن أنيس رفعه "لا ينبغي لأحد من أهل الجنة أن يدخل الجنة ولأحد من أهل النار عنده مظلمة حتى أقصه منه، حتى اللطمة، قلنا يا رسول الله كيف وإنما نحشر حفاة عراة؟ قال بالسيئات والحسنات" - فتح الباري جـ 397/1
-
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أهوال القيامه 4
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكه الاسراء :: القسم العام :: مواضيع عامه-
انتقل الى: