قمه فى التميز
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر
 

 الأذان الموحد حائر بين المؤيدين والمعارضين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hossnyattia
عضو فضى
عضو فضى
hossnyattia

المساهمات : 211
تاريخ التسجيل : 25/09/2007
الموقع : http://saidshoo.ahlamontada.com

الأذان الموحد حائر بين المؤيدين والمعارضين Empty
مُساهمةموضوع: الأذان الموحد حائر بين المؤيدين والمعارضين   الأذان الموحد حائر بين المؤيدين والمعارضين Emptyالجمعة سبتمبر 28, 2007 3:57 pm

الأذان الموحد حائر بين المؤيدين والمعارضين





الأذان الموحد حائر بين المؤيدين والمعارضين Azan_270_tcm6-623836





رغم قرار د. محمود حمدى زقزوق وزير الأوقاف بتوحيد الأذان على مستوى محافظة القاهرة كمرحلة تمهيدية لتعميمها على مستوى الجمهورية إلا أن عددا كبيرا من علماء الأزهر وأعضاء المجلس الشعبى المحلى لمحافظة القاهرة اعترضوا على القرار وطرحوا بعض التساؤلات مطالبين الوزير بعدم تنفيذ (توحيد الأذان) جاء ذلك فى الندوة التى عقدتها اللجنة الدينية بالمجلس الشعبى المحلى لمحافظة القاهرة برئاسة د. إسماعيل أحمد حسن ومشاركة عدد من العلماء.
من جانبه أكد الدكتور محمد المسير أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر أن فكرة توحيد الأذان تم مناقشتها فى عام 1992 فى عهد د. محمد على محجوب وزير الأوقاف السابق وكنت وقتها مستشارا له وانتهينا إلى رفض الفكرة لعدة أسباب منها أن هناك خطأ فقهيا فى مسألة توحيد الأذان لأن العبادات وشعائر الدين لا تقاس بالأجهزة التكنولوجية وإنما هى مرتبطة بالجهد الإنسانى والإرادة البشرية فالمسلم يجب أن يكون حريصا على الثواب الذى يرتبط بأداء الشعيرة أو العبادة.
فالأذان نوع من العبادة التى يمارسها المسلم بجهده الخاص ويسعى فيها حتى يكتسب ثواب الله عز وجل ولا يجوز أن تنوبه عنه فيها ميكنة أو آلة إلكترونية وأضاف نحن مأمورون شرعا بأن نؤذن كتذكير للنفس وإعلاء لشأن الشعيرة حتى ولو كان المكان الذى يؤذن فيه خاليا من البشر ولو كان ذلك فى الصحراء.
ففى صحيح البخارى قال أبو سعيد الخدرى رضى الله عنه لأحد الصحابة: إنى أراك تحب الغنم والبادية كنت فى غنمك أو باديتك فأذنت للصلاة فارفع صوتك بالنداء فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شئ إلا يشهد له يوم القيامة سمعت ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
تعطيل لشعيرة الأذان
ووصف الدكتور المسير توحيد الأذان بأنه تعطيل لشعيرة الأذان، وقال: من المفترض أن يذهب المسلم إلى صلاة الجماعة فى المسجد الذى يؤذن فيه للصلاة وصوت الأذان المركزى ليس أذانا وإنما صدى صوت كما أن نقل الذبذبات الصوتية لا تغنى عن الأذان المباشر فى موقع كل مسجد ففكرة توحيد الأذان تمسخ الأذان وتلغيه من قائمة الآداب الشرعية للمساجد والجماعات.
وانتقد الدكتور المسير أسباب توحيد الأذان مثل أنه ينتقى الصوت ويقرب الناس من الدين من خلال صوت جميل بقوله: إن التعلل بانتقاء الصوت وتقريب الدين للناس هو تعلل واه جدا فتوحيد الأذان ليس انتقاء للصوت وإنما هو احتكار للصوت وإلغاء لأصوات جديرة بالآذان من مختلف قطاعات المجتمع شبابا وشيوخا.
وعن القول بإن فكرة توحيد الأذان تقضى على الإزعاج الذى تسببه فوضى المؤذنين قال المسير: إن صوت الأذان الموحد سيخرج أيضا من كل المساجد وبالتالى فهذا السبب لا يضيف فى الحقيقة شيئا جديدا كما أن الأذان لا يستغرق أكثر من 3 دقائق فأين الضوضاء التى يحدثها بالنسبة لما تعج به شوارعنا من ضوضاء السيارات وميكرفونات الأفراح والمآتم وغيرها.
وأضاف إن فكرة توحيد الأذان تفتح أبواب الفتنة وقد ينسج على منوالها مستقبلا خطبة الجمعة بحيث تلقى مركزيا وتبث فى كافة المساجد بديلا عن الخطباء العاجزين والمصابين بعاهات لغوية وفقهية وليس ذلك ببعيد على من يفكر هذا التفكير العجيب خاصة وأننا نعلم أن بعض الناس اليوم من الجاهلين بالدين يؤدون الصلوات خلف المذياع والتليفزيون بحجة أنهم يشاهدون الإمام ويسمعون الخطبة وتتوالى الفتن فتغلق المساجد ويصلى الناس فى البيوت حيث يتوافر الأذان الندى من المذياع والتليفزيون ونسمع الخطبة الممتعة فيهما ونشاهد المصلين عبر الشاشات وبذلك ينتهى أمر الدين والمساجد.
ومن العجب أن نرهن آلاف المساجد لموقع واحد ومؤذن واحد ونجعل فرائض الله فى الصلاة والصيام رهنا بآلة قد تتعطل أو بجهاز قد يفسد وبأوضاع لا تستقر. و
تساءل الدكتور المسير أيضا: كيف نوحد الأذان فى المحافظات دون مراعاة فروق التوقيت؟ ولماذا نصر على هذه الفكرة التى تتكلف الملايين فى وقت تعانى فيه بعض المساجد من الإغلاق بسبب حاجتها إلى ترميم أو تجديد أو إعادة بناء......إلخ.
أما الدكتور المحمدى عبد الرحمن أستاذ التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأزهر فأكد أن الأذان شعيرة من شعائر الإسلام وأنه السمة التى يتميز بها المسلمون فقد انفرد المسلمون عن غيرهم بالأذان.
وقال: إن الفروق التوقيتية بين الأذان فى محافظة وأخرى ولو مجرد ثانية هى فروق مقصودة فى شرع الله حتى يذكر الله فى كل وقت وتردد كلمة الله أكبر فى كل وقت ويذكر اسم الله مقرونا باسم رسول الله صلى الله عليه وسلم فى كل وقت ومن ثم لابد من مراعاة هذه الفروق.
وأضاف أنه يجب إعادة النظر فى هذا المشروع الذى يتكلف ملايين الجنيهات التى يمكن أن يستفاد منها فى شئ آخر وبدوره تساءل ماذا لو انقطع التيار الكهربائى فكيف يصلى الناس؟؟!
ومن جانبه أكد الشيخ عيد سعودى مدير عام أوقاف القاهرة أن قرار توحيد الأذان لم يصدره الوزير من تلقاء نفسه وإنما تم مخاطبة د. على جمعة مفتى الجمهورية الذى جاء بفتوى شرعية نشرت فى الصحف القومية بإجازة توحيد الأذان.
وقال: إن توحيد الأذان لم يعمم فى جميع مساجد الجمهورية بعد وإنما هى عملية تتم على عدة مراحل ويتم تجربتها وسوف نقرر تعميم التجربة أم لا.
شعيرة واجبة
أما الدكتور إسماعيل أحمد حسن رئيس اللجنة الدينية بالمجلس الشعبى المحلى لمحافظة القاهرة. فأكد أن الأذان شعيرة إسلامية واجبة ولابد من رفعه ويشترط أن يكون حيا تصديقا لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: (المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة).
مشيرا إلى أن توحيد الأذان يخالف الشرع ويحرم المؤذنين من ثواب الأذان وهو نوع من العبادة وثواب ثابت بالقطع قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من حجر أو غيره يسمع المؤذن إلا ويشهد له يوم القيامة) وهو ما يؤكد أن يكون لكل مسجد مؤذن يرفع الأذان فيه.
وقال: إن الأذان شعيرة من شعائر الإسلام السامية يخرج من فم المسلم فيدوى فى الآفاق ليعلم المسلمين فى كل مكان أن وقت الصلاة قد حان فيتركون أعمالهم ومشاغلهم ويتوجهون إلى بيوت الله لطهارة النفوس والقلوب كما أن الأذان دعوة من الله إلى الناس ليغفر لهم الذنوب ويطهر لهم القلوب وينجيهم من العذاب الأليم ويهديهم إلى الصراط المستقيم قال تعالى: {يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ} ... الأحقاف ألآية 31.
وأضاف إن شعيرة الأذان تبين استقلال الأمة فى هويتها وتشريعاتها وإعلامها فهى لا تتبع فى ذلك شرقا أو غربا وإنما تتبع رب المشارق والمغارب.
وشدد أن اللجنة الدينية تتفق مع وزير الأوقاف فى أن الأذان بصورته الحالية لا يتفق والمقاصد الشرعية فى الإسلام ونختلف معه فى أسلوب العلاج فهلا تأسى الوزير بفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم مع (المسئ صلاته) حيث وجهه إلى أداء الصلاة بما يتفق معه مع مقاصد الشريعة الإسلامية؟ وهى الاطمئنان من أداء أركان الصلاة لتكون أحظى بالقبول عند الله ولم يطلب منه أن يجلس فى بيته.
وتساءل د. إسماعيل أليس أداء الأذان على الوجه الصحيح من هذه الشعائر؟ فكان أحرى بالوزير أن ينهج نهجا آخر مع (المسئ أذانه) بدلا من توحيد الأذان وذلك بأن يعلم مؤذنى مساجد الأوقاف الأداء السليم فى ألفاظ الأذان دون تشويش وتقاطع مع الأذان فى المساجد الأخرى.
إهدار الأموال
وأشار د. إسماعيل أنه كان يجدر بالوزير أن يخصص المبالغ الطائلة المرصودة لمشروع توحيد الأذان لصرفها على تعليم خطباء المساجد النطق السليم باللغة العربية وتعليمهم كيفية التواصل مع المصلين فى أثناء الخطبة بمخاطبة أفئدتهم قبل أسماعهم وتوجيههم الاتجاه السليم لحل مشاكل المجتمع.
وكذلك الإنفاق على بعض المساجد التابعة لوزارة الأوقاف التى هى فى أشد الحاجة إلى سجاجيد وتصليح دورات المياه واستكمال المكتبات بكتب علمية دينية نافعة لرواد المساجد وإنشاء مظلات للمصلين خارج المساجد لتقيهم حرارة الشمس وبرودة الطقس إضافة إلى فتح الكتاتيب بالمساجد التى اندثرت منذ زمن والتى ستعود على أبناء المسلمين بالنفع العميم.
وإنشاء المساجد التى يحتاج إليها المسلمون فى المناطق النائية من القاهرة مثل المدن الجديدة وإقامة دورات تدريبية مستمرة للدعاة بتثقيفهم دينيا ويتعلمون فيها الرد على الذين يحاربون الإسلام والمسلمين والدفاع عن الإسلام وقضاياه المصيرية ومواجهة المد الإعلامى للتغريب ونشر الفساد.
وبناء عليه تقترح اللجنة الدينية أن يتم الأذان فى المسجد الجامع لكل حى لمسافة 500 متر مثلا حتى يكون الأذان على قدر المستمعين أما باقى المساجد الصغيرة والزوايا الموجودة فى إطار هذه المسافة فيتم الأذان داخل المسجد أو الزاوية دون مكبر للصوت حتى لا يحدث تداخل أثناء رفع الأذان.
وخلص الدكتور إسماعيل إلى أن اللجنة الدينية بالمجلس الشعبى المحلى لمحافظة القاهرة ترفض توحيد الأذان جملة وتفصيلا لأنه يخالف مصادر التشريع وفيه مساس للشريعة الإسلامية كما أن الأذان فرض كفاية للصلوات الخمس.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم وليؤمكم أكبركم) والأمر يقضى بالوجوب.

المؤيدون للأذان الموحد يرونه الأفضل
رغم أننا على مدى أكثر من عام ناقشنا قضية توحيد الأذان على صفحات اللواء الإسلامى وكان رأى المؤيدين هو الغالب فى كل ما نشرناه خلال هذه المدة، إلا أن هذا لا ينفى أن هناك معارضة شعبية ودينية شديدة لهذا المشروع الذى دخل مراحل التنفيذ الفعلية بتوقيع د. محمود حمدى زقزوق وزير الأوقاف عقد تصنيع عدد أربعة آلاف (رسيفر) لبث الأذان الموحد فى مساجد القاهرة الكبرى كمرحلة أولى.
إلا أن هذا الواقع لا ينفى وجود المعارضة لهذا المشروع آخرها ندوة اللجنة الدينية بالمجلس الشعبى المحلى لمحافظة القاهرة ولأننا نتعامل مع هذه القضية بحيدة وموضوعية سننشر فى هذا الموضوع آراء بعض المؤيدين للمشروع رغم أننا نشرناها من قبل وكذلك سننشر تغطية لندوة اللجنة الدينية بالمجلس الشعبى المحلى لمحافظة القاهرة لنضع الصورة كاملة والتى تتضح من وجهة نظر الطرفين.. لعل القارئ يخرج برأى متكامل حول هذه القضية المختلف عليها رغم بدء تنفيذ خطواتها العملية.
د. على جمعة مفتى الديار المصرية أحد المؤيدين لفكرة الأذان الموحد يؤكد أن الأصل فى الأذان هو الإعلان ومن المقرر شرعا أنه يكفى أذان واحد فى البلد بحيث يسمعه أهل هذا البلد موضحا أنه فى فقه الحنفية يكتفى بأذان البلدة أو القرية بشرط الإسماع ولا نعلم خلافا حول هذا الموضوع عند الأئمة.
ومن ثم فإنه يجوز شرعا عند الأئمة الأربعة أن نؤذن لبلدة كلها أذانا واحدا يكفيها خاصة إذا كان ذلك من أجل استيفاء شروط وآداب الأذان وشروط وصفات المؤذن فعند اختلال بعض هذه الشروط فى الأذان أو فى المؤذن يبطل الأذان كما قال بذلك بعض المجتهدين.. وعليه فإن مسألة توحيد الأذان لا تتعارض مع الشرع خاصة أنها تحقق أهدافا طيبة وتمحو سلبيات يعانى منها المسلمون.
ليس من أركان الصلاة
ويقول د. على صبح عميد كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر سابقا: ما تواتر عن الصحابة رضوان الله عليهم أنهم كانوا لا يعترضون على تعدد الأذان حسب اختلاف المساجد ومواقعها من المدينة وذلك لأن وسائل الاتصال لم تكن موجودة آنذاك وإنما كانوا يتبعون النبى فى إقامة جمعة واحدة فى المسجد الجامع حيث كانت المساجد الصغيرة للفروض الخمسة فقط.
ومن هذا المنطلق يجوز توحيد الأذان مادامت الأجهزة الحديثة تمكن المشرفين والمسئولين بوزارة الأوقاف من توحيد الأذان اعتمادا وقياسا على توحيد الجمعة فى المسجد الكبير وترك المساجد الصغيرة وجعلها للصلوات الأخرى طوال الاسبوع.
ويضيف د. صبح: وهذا الجواز مادام لا يحدث ضررا فى تأخير الصلوات أو تقديمها فذلك يكون دعما لتوحيد الأذان خاصة فى مدينة كبيرة واسعة مثل القاهرة حيث أن هناك بعض المساجد تقدم الأذان دقائق أو تؤخره دقائق لظروف ما وبناء على ذلك فإن التوحيد سيساهم فى تلاشى هذه المشكلة وتلاشى اختلاف الأداء تقديما وتأخيرا.
مشيرا إلى أنه من الدواعى لتوحيد الأذان ان التوحيد لا يتصل بفريضة الصلاة مباشرة أى بركن من أركان الصلاة الأمر الذى يؤدى إلى بطلانها إنما الأذان إعلان بحلول وقت الصلاة ولذلك فأنا أعتبر أنها ليست مسألة أساسية وفرضية مما يدفع المسلمين إلى الاختلاف حولها.
ويذكر أن الشيخ محمد الغزالى كان دائما يلقى اللوم على المسلمين فى الاختلاف فى مثل هذه الشكليات كإطالة الثوب أو تقصيره أو صلاة السنة أربع أو أكثر فإن ذلك يبعث الشقاق بين المسلمين ومن ثم على المسلمين أن يتناقشوا فيما يفيد الأمة ويدفعها إلى التقدم وعدم الاختلاف فى أمور شكلية ضررها أكثر من نفعها.
فرض كفاية
ومن جانبه يشير د. مصطفى عمارة أستاذ الحديث بجامعة الأزهر إلى أن هناك ثلاثة أراء أو مذاهب حول الأذان فى الإسلام أصح هذه الآراء أن الأذان سنة لأن الرسول صلى الله عليه وسلم حينما علم الأعرابى المسئ صلاته وقال له افعل كذا ولا تفعل كذا وذكر له الوضوء واستقبال القبلة وأركان الصلاة ولم يذكر له الأذان فدل على أنه سنة.
ومن العلماء من قال إنه فرض كفاية وأقل ما يؤدى به هذا الفرض أن ينشر فى جميع أهل ذلك المكان فلو أذن واحد منهم وسمعوه جميعا سقط الفرض وسقط الحرج عن الناحية التى سمعت الأذان وهناك رأى للامام النووى يقول فيه: إنه يستحب أن لا يكتفى أهل المساجد المتجاورة بأذان بعضهم بل يؤذن فى كل مسجد من هذه المساجد إلا إذا أدى الأمر إلى تشويش.
ويقول د. عمارة: وبالنسبة لتوحيد الأذان فى مدينة القاهرة فلاشك أنها تعد تجربة جديدة وجيدة فى الوقت نفسه ومن ثم وجب علينا التريث والتمهل قبل اتخاذ الأحكام وهذه التجربة يجب أن تأخذ حظها من التطبيق لنعرف مالها من محاسن وما لها من مساوئ ومن خلال تحديد الجوانب الإيجابية والسلبية فى هذه التجربة يمكن الحكم عليها بالقبول أو الرفض.
فلو أن هذه التجربة حققت الهدف المطلوب وآتت ثمارها فهنا يكون الحكم عليها بالنجاح وضرورة التطبيق أما إذا تحقق عكس ذلك و مساوئ هذه التجربة وسلبياتها فيجب فى هذه الحالة إعادة النظر فيها والعودة إلى ما كنا عليه فى السابق فلنعط الفرصة لتنفيذ الفكرة ثم بعد ذلك نقول الحكم الصادق.
أمر ضرورى وهام
ويرى د. مصطفى الشكعة المفكر الإسلامى وعضو مجمع البحوث الإسلامية أن توحيد الأذان يعد أمرا هاما وضروريا لمواجهة الأصوات المزعجة والمنفرة وعند عدد ليس بقليل من المؤذنين فى المساجد والزوايا فضلا عن الخطأ فى ألفاظ الأذان ولفظ الجلالة وهذه مشكلة كبيرة يجب علينا مواجهتها.
فالأصوات المزعجة تجعل الناس تسد آذانها عن سماع الأذان وهذا بالنسبة للمسلمين فما بالك بغير المسلمين.
ولنا أن نعرف أن صوت الشيخ محمد رفعت رحمه الله كان سببا فى هداية عشرات ومئات الأشخاص واعتناقهم الإسلام فقد كان لهذا الصوت العذب الندى صدى طيب على مسامع الناس وقلوبهم.
لذلك أنا من المؤيدين لهذا المشروع العظيم لأنه يحسن من صورة الإسلام نفسه فالأصوات القبيحة المزعجة يجب التصدى لها وقد أحسنت وزارة الأوقاف صنعا عندما طرحت فكرة توحيد الأذان والاتجاه إلى تنفيذها على أرض الواقع وهى تجربة جيدة سوف تسمعنا الأذان بصوت نحبه ويقضى على الأصوات المزعجة فهذه بحق تجربة تستحق الشكر والتقدير. فالشرع يطالبنا بالدفاع عن "الله أكبر" الذى أساء له البعض من خلال الأذان بطريقة خاطئة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد عبده
مشرف


المساهمات : 346
تاريخ التسجيل : 20/09/2007
العمر : 35
الموقع : لا يمكن الافصاح عنه للدواعي الامنية

الأذان الموحد حائر بين المؤيدين والمعارضين Empty
مُساهمةموضوع: رد: الأذان الموحد حائر بين المؤيدين والمعارضين   الأذان الموحد حائر بين المؤيدين والمعارضين Emptyالأربعاء أكتوبر 03, 2007 3:37 am

" لتتبعن سنن من كان قبلكم .................. حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه ورائهم "

اللهم ردنا الى دينك مردا جميلا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الأذان الموحد حائر بين المؤيدين والمعارضين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكه الاسراء :: القسم العام :: مواضيع عامه-
انتقل الى: